محمد أمير الناصري

109

الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة

فو اللّه لكأنّي أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسلطان جديد من السماء . أما إنّه لا يردّ له راية أبدا حتّى يموت » . « 1 » ( 256 ) كشف النوري : أخرج أبو محمّد الفضل بن شاذان النيسابوري المتوفّى في حياة أبي محمّد العسكري والد الحجة عليه السّلام في كتابه في الغيبة : حدّثنا الحسن بن رباب ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه عليه السّلام حديثا طويلا عن أمير المؤمنين عليه السّلام فيه : أنّه قال : « والاختلاف بين أمراء العرب والعجم ، فلا يزالون يختلفون إلى أن يصير الأمر إلى رجل من ولد أبي سفيان . . . ثمّ يظهر أمير الأمرة ، وقاتل الكفرة ، السلطان المأمول ، الذي تحيّر في غيبته العقول ، وهو التاسع من ولدك يا حسين ، يظهر بين الركنين ، يظهر على الثقلين ، ولا يترك في الأرض الأدنين » . « 2 » ( 257 ) غيبة النعماني : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، ثال : حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم ، قال : حدّثنا عبيس بن هشام ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن مسكين الرحّال ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن عميرة بنت نفيل ، قالت : سمعت الحسن ( الحسين ) بن علي عليهما السّلام يقول : « لا يكون الأمر الذي ينتظر حتّى يبرأ بعضكم من بعض ، ويتفل بعضكم في وجوه بعض ، فيشهد بعضكم على بعض بالكفر ، ويلعن بعضكم بعضا » . فقلت له : ما في ذلك الزمان من خير ، فقال :

--> ( 1 ) . كتاب الغيبة : 262 ب 14 ح 22 ، وفي تاج المواليد : 150 « وجاءت الأخبار عنهم عليهم السلام أنّ صاحب الزمان عليه السّلام يخرج في وتر . . . » ، ورواه في البحار 52 : 235 ب 25 ح 103 عن النعماني ، وليس في سنده « عن أبيه » ، وفيه « النفر النفر » ، ورواه في بشارة الاسلام : 91 - 92 ب 6 عن النعماني أيضا . ( 2 ) . كشف الأستار : 221 - 222 .